مملكة سومري العظمى للروحانيات فك السحر وجلب الحبيب(009647708967778)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا ومرحبا بك مع مملكة سومري العظمى للروحانيات : كشف : جلب وتهيج الحبيب – محبه بين الزوجين – فك السحر- ارجاع ورد المطلقات - تسريع النصيب وزواج العوانس– علاج المس واخراج الجان - طب الآعشاب - علاج عن بعد_ علوم روحانيه – الآحجار الكريمه– فلك – مجربات السومري _علم البرايسكلوجيه والفراسه _وأبراج – خواص الايات والسور القرأنيه وخواص اسماء الله – علم الحروف _ الآسماء الآدريسيه_جوال (009647708967778) ان كنت زائرا فتفضل بالتصفح فى المنتدى ولكن هناك بعض المنتديات لم تفتح لك لانك غير مسجل معنا فبادر بالتسجيل حتى ترى كل مافى المنتدى من مواضيع واقسام
وان كنت من طلبة العلم فاننا نسعد بك وبلقائك معنا فاهلا ومرحبا بك فى منتداكم المتميز
مع خالص تحياتى وتقديرى

مملكة سومري العظمى للروحانيات فك السحر وجلب الحبيب(009647708967778)

كتب مخطوطات- كشف محبه وجلب وتهيج - فك السحر ورد المطلقات- علاج المس واخراج الجان- تسريع الزواج وزواج العوانس -ايات وسور قرأنيه - أسماء الله الحسنى -فللك وابراج علوم روحانيات عامه 009647708967778
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 ســر الـنـجــاح في العـمـل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سومري العراق
الــــــمـــديـــــــر الــــــــــــعـــــــــــام


عدد المساهمات : 1202
تاريخ التسجيل : 01/11/2011
العمر : 55

مُساهمةموضوع: ســر الـنـجــاح في العـمـل    الإثنين يونيو 11, 2012 3:51 pm

ســر الـنـجــاح في العـمـل

( آداب وقـواعـد وشروط عامة وشروط صحة وشروط كمال )



وهذه مقدمة لابد منها لأنها ســر الـنـجــاح في العـمـل

فأقـول والله الـمـسـتعـان وعـليه الـتـكــلان

للعــمـــــل بالأوفــــــــاق

آداب وقـواعـد وشروط عامة
لابد منها

وشروط صحة

وشروط كمال

ومعني الآداب والقـواعـد والشروط العامة

إنه إذا عمل أي وفـق وكان ناقصا أي شرط من الشروط العامة كانت خاصيته ضعـيفة

ومعنى شروط الصحة

إنه إذا عمل أي وفق وكان ناقصا أي شرط من شروط الصحة كان غير مجاب

ومعنى شروط الكمال

أنه إذا عمل الوفق وكان حاويا لشروط الكمال مع شروط الصحة كانت إجابته سريعة جـدا جـدا

الآداب والقـواعـد والشروط العامة للأوفاق

التي يحتاج الواضع إليها عند الوضع وبدونها تضعـف خاصية الأوفاق ومنها

أن يكون على طهارة كاملة

مستقبل القبلة

طيب المطعم والرائحة
وإن كان صائما متريضا كان أجـود

وأن لايشتغل بشئ ينافي عمله

وأن يتحفظ من نظر العيون إليه
ومن ضوء الشمس

وأن يكون البخـور حاضرا بين يديه مادام القلم حاضرا فى يده

شـروط صـحـة العـمل بالأوفـاق





( الإعتقاد الجازم بحصول الإجابة )


ان أصل كل عمل , النية فيه , واليقين ببلوغ الأمل .
فعليكم بالهمة وصدق التوجه والإعتقاد الجازم بحصول الإجابة
ويسمى هذا الشرط ( قوة الإرادة ) , وهـو أعظم الشروط , وربما كان وحده كافـيـا .
وفي الحديث الشريف ( ادعوا الله وانتم موقنون بالإجابة ) أو كما قال صلي الله عليه وسلم ,
حتى ان الإنسان إذا عمل شيئا من الأعمال ولم يستجاب له يجب عليه أن يعتقد النقص من نفسه , إذ الإنسان عليه محل النقصان , ويعتقد أنه أخـل بشئ من شروط النجاح في العمل




( المداومة وعـدم العجلة )


ولا تعجل ولا تيئس كما أقتضى ذلك الحديث الكريم ( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل ... الى آخر الحديث الشريف ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم
وينبغي إذا لم يستجاب له في عملا أن يعـيده ويكرره الى سبع مرات كما ذكر العلماء رضوان الله عليهم , فبالتكرار تدرك الأسـرار.
ومثل طالب العلم في ذلك كمثل العاشق إذا اعرض عنه معشوقة فإنه إن تنحي عن مطلوبة لم يدركه , وان تمادي في طلبه أدركه ولو بعـد حين .
وفي الأمثال الشهيرة " من طلب وجد وجد "
ومنها " ما ملأ الراحة من اختار الراحة "




( الـكـتمان )


فيجب أن يكون العمل في موضع خال لا يرى فيه فاعـلـه
ولا يقـول لأحـد أنا افـعـل كذا وكذا فإن ذلك مبطل للـعـمل
وينبغي له أيضا أن يكتم ما أطلعه الله تعالى عليه من الأسـرار لأن كشفها مبطل لسرها
ولا أقل من الخيبة والحرمان في كل سـر كشفه اللسان
اللهم إلا إن كان لأهله فنعم , لقوله صلي الله عليه وسلم
( لاتمنعوا الحكمة أهلها فتظلموهم , ولا تؤتوها غير أهلها فتظلموها )
أو كما قال صلي الله عليه وسلم


( الطهارة )




حالة العمل طهارة كاملة ثوبا وبدنا ومكانا .


والأصل طهارة القلب قبل القالب والمكان


( الـتـقـوى )


ومن ذلك عدم أكل المحرم وان يتحمل الأذى فكلما كان طالب هذا العلم إقباله علي الخـير أكثر كان عملة أنجح .


( خـلـو المعـدة من الطعام في وقـت العـمل )


إلا ما لابد منه ليحصل الجـد والمثابرة . فإن إمتلاء المعـدة يذهـب الفطنة ويورث الكسل .
ومن كلام ابقـراط في بعـض كتبه : يا هـذا انظر إلي آلات الطرب كيف خـلـت أجوافها فحسنت أصواتها .
وناهيكم عن الحديث الشريف ( ما ملأ ابن آدم وعاء شر من بطنه ) أو كما قال صلي الله عليه وسلم




( عـدم الاهتمام بأكل لحم الحيوان )


عـدم الاهتمام بأكل لحم الحيوان وما يخرج من الحيوان كاللبن والبيض
والابتعاد عن أكل ما له رائحة كريهة كالثوم والبصل والفجل والكرات .
وينبغي الاقتصار في وقت العمل علي الخبز مع الملح والزيتون وأفضل ما يأكله المتريض أكل اللوز المقشور والزبيب.

( الصلاة علي النبي صلي الله عليه وسلم )


قبيل العمل لقوله ( كل دعاء محجوب بين السماء والأرض حتى يصلي علي النبي . فإذا جاءت الصلاة علي صعد الدعاء ) أو كما قال صلي الله عليه وسلم .


( طلب اللائق )


طلب اللائق فلا يطلب الإنسان ما هو ممتنع عادة أو عقلا لأن ذلك يعد من قبيل المعاندة للحكمة الإلهية . أو من التلاعب والتهاون بأسماء الله وآياته



( الاحتـراز وقـت العـمل من الـسـهـو والغـلط )
وان يكون الإنسان خالي البال من كل المشاغـل من مال وأهل وفرح وحزن . لتكون إرادته قـوية وقـت العـمل .




( مراعاة قـواعـد الذكر )




وهو أن يحـفـظ الذكر والأدعـية والعـزائم الخاصة بالوفـق المطلوب حفظا متقننا لاتلعثم فيه


ولا تكفي قراءة ذلك بالنظر فى كتاب أو ورقة أو غيرهما


لأن ذلك يشغل القلب ويبعـد الروح عن التوجه التام





( مراعاة القواعد الوفقية فى كتابة الوفق )




بأن تسوي أضلاعه طولا وعرضا , وكذلك مربعاته بالوضع الهندسي
وتوضع الحروف والأرقام فى غاية الحسن والبيان
بأن يكون عيون الحروف مفتوحة والأرقام واضحة
وتنقط الحروف ذات النقط
وتضبط الكلمات



( تشخيص شخص المطلوب أو الطالب )




تشخيص شخص المطلوب أو الطالب بشكله ولونه وصورته إن أمكن وإلا أسماؤهما وأسماء أمهاتهما وإذا لم يعرف إسم الأم فحواء تنوب عنها





( التصرف بالعمل على مقتضى طبعه الغالب )




وذلك بأن يدفن العمل فى موقـد النيران إن كان الغالب أو طالعه النار


ويعلق فى الهواء على موضع عال تهب الرياح عليه بحيث يتحرك بتحرك الريح أو على نفس الطالب أو على ثوبه إن كان الغالب عليه أو طالعه الهواء

ويشمع أو يوضع فى قصبة من الغاب أو فى قرن ثم يشمع فى القصبة أو القرن ويسد بحيث يمنع من وصول الماء إليه ثم يرمى فى الماء الجارى فيجري معه أو يربط بشئ يمنعه من الجريان مع الماء لأنه قـد يحتاج إليه لأجـل الحـل وبطلان العمل أو يرمى فى زير أو نحـوه إن كان الغالب عليه أو طالعه الماء

ويدفن فى قبر أو غير ذلك إن كان الغالب عليه أو طالعه التراب


والمراد بالغالب عليه : أى من جهة عناصر الحـروف


نارية أو ترابية أو هوائية أو مائية




والمراد بالطالع هو : الطالع وقت إبتداء العمل


ناري أو هوائي أو مائي أو ترابي





( كتابة الوفق على المعـدن المناسب له )


إذ لايخـفى أن كل وفق منسوب لكوكب
وكل كوكب منسوب له معـدن
والكاغـد أى الورق مغـن عن ذلك عند عـدم المعـدن
إلا فى الأعمال التى تريد دوام تأثيرها فإنه لابد لها من المعادن التى تناسبها

ثم إنه يتعين معرفة وزن كل معدن لكل وفق
ومقدار عـدده من الدراهم بمقدار ضلع الوفق
فإن كان الوفق مثلثا فوزن المعدن الذى ينقش عليه الوفق ثلاثة دراهم
أو مربعا فأربعة أو مخمسا فخمسة ... الى آخـره


( البخـور المناسب لكل وفـق )


البخور المناسب لكل وفـق ولكل كوكب تابع لوفق بخـور يناسبه
هذا إذا دققنا وإلا :
فكل بخـور طيب الرائحة كالعـود واللبان الذكر والجاوى فإنه يصلح بخورا لأعمال الخير
وكل ماكان كريه الرائحة كالثوم والبصل والحلتيت فإنه يصلح بخورا لأعمال الشر

بل قال صاحب كتاب قبس الأنوار أن اللبان الذكر ينوب عن جميع البخورات سواء كان العمل خيرا أو شـرا



( أن تكون السيبية مناسبة للطالع )


فإن كان الطالع وقت العمل ناريا فإن عيدان السيبية تكون من قضبان الزيتون وينوب النخل عنه
وإن كان الطالع هوائيا فتكون السيبية من قضبان السفرجل وينوب عنه السدر
وإن كان الطالع مائيا تكون السيبية من قضبان الرمان وينوب عنه الليمون
وإن كان الطالع ترابيا تكون السيبية من قضبان اللوز وينوب عنه المشمش
سواء كان العـمل للـخـيـر أو للـشـر

وبعـضهم يلتزم السفـرجـل فى جميع أعمال الخير
ويلتزم الرمان الحامض فى جميع أعمال الشر
بصرف النظر عن الطوالع



( مراعاة الإتصالات الفلكية والمناسبات النجـومية )

ولهذا يتعـين على طالب هذا الفن أن يتقـن جملة كافية من علم النجوم
كمعرفة إستخراج الطالع ومحلات شرف الكواكب وهبوطها ووبالها وسعودها ونحوسها وأوقات ذلك
حتى يخـتار الوقت السعـيد للأعمال الخـير والوقت النحـس للأعـمال الـشـر



( الإجــــــازة )


فلابد من تلقى هذا الفن عن الأشياخ والإجازة منهم .
فمن حصل علما من هذه العلوم ولم تحصل له إجازة من شيخ عالم بهذه العلوم فعلمه بمنزلة ولد بلا والد ينسب إليه
فلا هو ينتفع بعلمه ولاينتفع به غـيره


هذه يا إخواني هي شروط صحة الأعمال الوفقية
فمن تخلى عن شرط منها فـسـد عمله ولا يلومن إلا نفسه
ومن حافظ عليها كانت أعماله ناهضة مفيدة مجيبة
وحبذا لو أضاف لهذه الشروط ثمانية شروط أخرى تسمى شروط الكمال



شـــروط الـكــمــال



نذكر هنا من شروط الكمال ثمانية شروط فليتخلق بها الطالب ليكون عمله كالسهم الصائب وهى


1

أن يكون الطالب المشتغل بهذا العلم من ذوى النفوس الحية التى لا تلتفت إلا الى معالي الأمور



2


الإستخارة قبل البدء فى العمل فإن وجد فى نفسه إنشراحا قام بالعمل وإلا فليبتعـد عنه وأحسن الإستخارات

الاستخارة الشرعـية

وقد كان النبي صلي الله عليه وسلم يعلمها أصحابة كما يعلمهم السورة من القرآن وهذا كيفيتها

إذا عزم الإنسان علي أمر فقبل أن يقدم عليه يصلي ركعتين ويقرأ في كل ركعة منهما الفاتحة وأيه الكرسي وقيل قل هو الله احد ثلاث مرات والمعوذتين مرة , فإذا سلم قال

" بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صلي علي محمد النبي ألامي وعلي اله كما صليت علي إبراهيم وعلي اله , وبارك علي محمد وعلي اله كما باركت علي إبراهيم وعلي اله في العالمين انك حميد مجيد – اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك - وأسألك من فضلك العظيم . فانك تقدر ولا اقدر , وتعلم ولا اعلم , وأنت علام الغيوب . اللهم إن كان هذا الأمر ( ويسمي حاجته ) خيرا لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري وعاجلة وآجلة فيسره لي , وان كنت تعلم أن هـذا الأمر شر لي في ديني ودنياي وآخرتي وعاقبة أمري وعاجلة وآجلة فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به يا ارحم الراحمين ثم يقول : اللهم خر لي واختر لي ( سبع مرات )

ثم ينظر إلي قلبه فأي الأمرين سبق إليه فليفعل . أي سبق إليه العزم عزم وان سبق إليه الترك ترك.




3


إستقبال القبلة فى كل الأحوال وجميع الأعمال



4

الإقتناع بما حصل له من مطلوبه
بمعنى أنه متى عمل عملا وأجيب فلا يعود إليه ثانية حتى تدعوا الضرورة إليه
وإلا أدى ذلك الى عدم تأثير العمل أو الى هلاكه
لأنه متى إستوفى جميع ما خبئ له فى القدر وإستحصله دفعة واحدة فإنه يموت بعد ذلك لإمتناع بقائه بلا رزق مثلا .
فافهموا ذلك السر


5

ملازمة الطهارة فى غير أوقات العمل , أما فى أوقات العمل فإن ذلك من شروط الصحة



6

الإكثار من الذكر والصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم وقراءة الدعوات الواردة فى غير أوقات العمل , وأما فى أوقات العمل فيشتغل بما يناسب عمله



7

إختيار الجمل المفيدة المختصرة لحسابها ووضعها فى الأوفاق على ما سيأتى



8

العجز والخضوع فيعترف دائما بأنه عبد لله ولا يجري على يديه إلا ما يريد الله وهو سبحانه إن شاء أجاب وإن شاء منع


واعلموا علم اليقين

انه لو وافقت إرادتنا إرادة الله , كانت إرادة الله
ولو عارضت إرادتنا إرادة الله , كانت إرادة الله

والتوكل على الله يوجب علينا الأخذ بالأسباب
على أكمل وأتم وجه , وما قـدره الله كان

ومع أننا لاندرى إن كان الخير كامنا فى الشر ؟
أم الشر كامنا فى الخير ؟

فـثـقـوا بأن

قـدر الله لا يأتى الا بخـيـر

_________________
الشيخ الروحاني سومري العراق
للعلاج وفك السحر وجلب وتهيج الحبيب
لعلاج المس ومس العاشق
محبه بين الزوجين لرد وارجاع المطلقات
تسريع النصيب وزواج العوانس
وكافة العلاجات عن بعد

أميل (wgg49@yahoo.com )
        (wgg49@hotmail.com)

جوال(009647708967778 )
                       (009647736196251)
   

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ســر الـنـجــاح في العـمـل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة سومري العظمى للروحانيات فك السحر وجلب الحبيب(009647708967778)  :: الشيخ سومري العراق جوال 009647708967778 :: عــلــم الـــحــروف الجفر والزايرجه-
انتقل الى: